الشيخ الأميني
334
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
أمرّ بفيّ عليك الزلال * وآلم جلدي وقع الشفوف « 1 » أتحمل فقدك ذاك العظيم * جوارح جسمي هذا الضعيف ولهفي عليك مقال الخبي * ر : إنّك تبرد حرّ اللهيف أنشرك ما حمل الزائرو * ن أم المسك خالط ترب الطفوف كأنّ ضريحك زهر الربي * ع هبّت عليه نسيم الخريف أحبّكم ما سعى طائف * وحنّت مطوّقة في الهتوف وإن كنت من فارس فالشري * ف معتلق ودّه بالشريف ركبت على من يعاديكم * ويفسد تفضيلكم بالوقوف سوابق « 2 » من مدحكم لم أهب * صعوبة ريّضها والقطوف « 3 » تقطّر غيري أصلابها * وتزلق أكفالها بالرديف « 4 » وقال يمدح أهل البيت عليهم السّلام « 5 » وهي من أوّل قوله : سلا من سلا من بنا استبدلا * وكيف محا الآخر الأوّلا وأيّ هوى حادث العهد أم * س أنساه ذاك الهوى المحولا « 6 » وأين المواثيق والعاذلات * يضيق عليهنّ أن تعذلا أكانت أضاليل وعد الزما * ن أم حلم الليل ثمّ انجلى وممّا جرى الدمع فيه سؤا * ل من تاه بالحسن أن يسألا
--> ( 1 ) الشفوف - جمع شف - : وهو الثوب الرقيق . ( المؤلّف ) ( 2 ) مفعول به لقوله السابق : ركبت . ( 3 ) الريّض : الدابّة أوّل ما تراض وهي صعبة . القطوف : الدابّة التي تسيء المسير وتبطئ . ( المؤلّف ) ( 4 ) تقطّر : تلقي الإنسان على قطره ، أي على أعلى ظهره . الرديف : الراكب خلف الراكب . ( المؤلّف ) ( 5 ) ديوان مهيار : 3 / 48 . ( 6 ) المحول : الذي أتى عليه حول بعد حول أي سنون . ( المؤلّف )